المغني الأردني محمود ردايدة و فرقة جدل
- Super User
- مقالات وأفكارالدكتورعلي الشرمان
- الزيارات: 90

الدكتور علي شرمان
المغني الأردني محمود ردايدة و فرقة جدل
تميز المغني الأردني محمود ردايده كمغني وكاتب أغاني وعازف جيتار ولد في مدينة عمّان، وُلد في 26 مايو 1983، وبدأ مشواره الفني في سن مبكرة عندما أخذ الجيتار وهو في الثانية
عشرة من عمره، ثم كتب أولى أغانيه في سن الخامسة عشرة. يُعد ردايدة من المبدعين الذين ساهموا في تقديم نوع مختلف داخل المشهد الموسيقي العربي عبر تأسيسه فرقة
جَدَل في عام 2003، والتي تميّزت بأسلوب الروك العربي والبوب روك المستوحى من الموسيقى الغربية لكن بكلمات عربية تعبّر عن هموم الشباب والقضايا الاجتماعية والوجدانية. من
حيث ستايل الأغاني، يتميّز ردايدة ومشاريع «جَدَل» باند بأنه يمزج بين الروك والموسيقى البديلة مع استخدام واضح للجيتار الكهربائي والآلات الحيّة، مما يمنح أغانيه طاقة قوية وإيقاعًا
يختلف عن الأغنية العربية التقليدية ذات الطابع الطربي أو البوب الناعم. أما عدد الأغاني التي كتبها أو شارك في إنتاجها فهي كثيرة عبر مشواره الطويل مع «جَدَل»، فقد كتب ولحن
عشرات الأغاني في ألبومات متعدّدة مثل «الصخور العربية» وألبوم «المكينة» وألبوم «مليون»، كما أصدر أعمالًا منفردة أيضًا. من أشهر الأغاني التي ساهم في انتشارها أغنية
«سلمى» التي كتبها لأبنة أخته وأطلقت في 2007، وقد حقّقت نجاحًا واسعًا ونالت اعتراف الجمهور، وكانت بداية قوية للشهرة الإقليمية للفنان وفرقة جدل. عزف الجيتار هو عنصر
أساسي في موسيقى ردايدة، فهو لا يكتفي بالغناء والكتابة فقط، بل يعزف ويقوم بالإنتاج الموسيقي لأغانيه وأغاني الفرقة، مما يعكس معرفته الموسيقية العميقة وقدرته على الاندماج
الكامل في تفاصيل العمل الفني من البداية إلى النهاية. بالنسبة لما يعمل عليه الآن، محمود ردايدة يستمر في نشاطه مع فرقة «جَدَل» وكذلك كموسيقي منفرد، حيث استمرت الفرقة
بإصدار أغانٍ جديدة وألبومات حتى السنوات الأخيرة، ويشارك في حفلات وجولات غنائية في الأردن وخارجها. كما يتفاعل مع الجمهور عبر منصات التواصل، ويناقش قضايا موسيقية
ويستمر في تقديم أعمال تعكس مسيرته الطويلة. المغني محمود ردايدة يُمثّل منظومة فنية متكاملة في عالم الموسيقى الأردنية والعربية المعاصرة: كاتبًا، مغنيًا، عازف جيتار، ومنتجًا،
ساهم في تقديم موسيقى ذات أسلوب خاص ومستقل بعيدًا عن التكرار التجاري، وما زال يواصل الإبداع والتطور الفني.
