الجراج مرشح لمنصب نقيب الفنانيين و واصف للعزف والغناء (2)
- Super User
- الاخبار الرئيسية
- الزيارات: 15


المخرج الدكتور هاني الجراح/ مرشح لمنصب النقيب الفنان الدكتور محمد واصف/ مرشح عن شعبة العزف والغناء
هارموني
تشهد نقابة الفنانين الأردنيين، التي تأسست عام 1997، استحقاقًا انتخابيًا جديدًا لاختيار نقيبٍ ومجلسٍ للنقابة للدورة الممتدة بين عامي 2026–2028، في محطة مفصلية تحمل في
طياتها آمالًا عريضة بإعادة الحيوية إلى العمل النقابي الفني. وتضم النقابة في بنيتها المهنية طيفًا واسعًا من المبدعين، من موسيقيين وممثلين، إلى جانب مختلف التخصصات التقنية
والفنية المساندة التي تشكّل مجتمعةً نسيج الحركة الإبداعية الأردنية. ويتنافس على منصب النقيب كلٌّ من الفنان الدكتور هاني الجراح والفنان محمد الضمور، في حين تشهد انتخابات
الهيئات الفرعية حضورًا لافتًا لعدد من الأسماء البارزة، من بينهم الموسيقي الدكتور محمد واصف، ورئيس قسم الموسيقى الأسبق في الإذاعة الأردنية الموسيقي ضرغام بشناق، إلى
جانب نخبة من الفنانين الممثلين مثل زهير النوباني وسهير فهد. ويُذكر أن منصب النقيب، منذ تأسيس النقابة، لم يشغله من الموسيقيين سوى الفنان مالك ماضي، في حين تولّى
قيادة النقابة لثماني سنوات غير متتالية المخرج والفنان محمد العبادي، في تجربة تعكس تعاقب الرؤى والتوجهات داخل الجسم النقابي. غير أن النقابة، وعلى امتداد تاريخها، واجهت
تحديات مالية مزمنة ألقت بظلالها على قدرتها في تحقيق تطلعات أعضائها، فضلًا عن معاناة مستمرة من محدودية الدعم المؤسسي والسياسي. وقد أسهم هذا الواقع، إلى جانب
تذبذب الخطاب النقابي بين سؤال الهوية والانتماء، في إضعاف دورها في ترسيخ مفهوم الهوية الثقافية الواحدة، الأمر الذي انعكس سلبًا على حضورها الفني ومكانتها المؤسسية. ومن
هنا، تبرز الحاجة الملحّة إلى إعادة صياغة المشروع النقابي على أسس أكثر انفتاحًا وفاعلية، عبر مدّ جسور الشراكة مع النقابات الفنية العربية والدولية، وتوسيع دائرة الخطاب الإنساني
والفني خارج الأطر التقليدية. كما أن شخصية النقيب، بما تحمله من عمق ثقافي وخبرة معرفية وشبكة علاقات وطنية ودولية، تظل حجر الزاوية في إنجاح هذا المشروع، وصياغة رؤية
قادرة على النهوض بالنقابة واستعادة دورها الريادي في المشهد الثقافي. إن المرحلة القادمة تتطلب وعيًا جمعيًا، وإرادة صلبة، ورؤية استراتيجية تعيد للنقابة مكانتها المستحقة، بوصفها
بيتًا جامعًا للفنان الأردني، ومنبرًا يعكس طموحه ويصون كرامته ويعزز حضوره في الفضاءين المحلي والعالمي.
