تسجيل الدخول

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة المرور *
تذكرني

إنشاء حساب جديد

الحقول المعلَّمة بعلامة النجمة (*) إلزامية.
الاسم *
اسم المستخدم *
كلمة المرور *
تأكيد كلمة المرور *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Image
المدير ورئيس التحرير:
الدكتور علي الشرمان

فضل شاكر يمثل امام المحكمة العسكرية اللبنانية بجلسة تجاوزت الساعة والنصف

 

  • الدكتور علي شرمان
  • استغرقت جلسة محاكمة الفنان اللبناني فضل شاكر وقتًا طويلًا تجاوز الساعة والنصف أمام المحكمة العسكرية اللبنانية يوم الخميس، حيث خُصّصت
  • لاستكمال النظر في القضايا المرتبطة بأحداث عبرا التي وقعت عام 2013 في مدينة صيدا وأسفرت حينها عن سقوط قتلى من الجيش اللبناني.
  • وقررت الهيئة القضائية تأجيل المتابعة إلى موعد لاحق في 24 مارس. وخلال الجلسة، أدلى الشيخ أحمد الأسير بإفادته كشاهد،فيما جدّد شاكر
  • إنكاره لأي دور قتالي في تلك المواجهات،مشيرًا إلى أنه لا يمتلك خبرة في استخدام السلاح. وأوضح أنه كان بعيدًا عن موقع الاشتباكات وقت وقوعها،
  • إذ بقي داخل غرفة مخصّصة للموسيقى ثم غادر المنطقة لاحقًا. من جهته،نفى الأسير ما يُشاع حول تقديم شاكر دعمًا ماليًا لمجموعته، معتبرًا أن
  • علاقة الفنان به في تلك الفترة جاءت نتيجة مخاوف أمنية. كما تطرّق إلى خلاف شاكر مع حزب الله، متحدثًا عن تعرّض منزل الفنان للحرق وخسارته
  • أموالًا.
  • قضائيًا،أفادت مصادر مقرّبة من ملف الدفاع بأن محامية شاكر تعمل على تجهيز طلبات إخلاء سبيل في عدة ملفات، من بينها قضايا تتعلق بحيازة
  • السلاح، وتمويل مجموعات مسلّحة، إضافة إلى اتهامات أخرى مرتبطة بالأمن. إلا أن هذه الطلبات لا تشمل الدعوى المقامة من قبل مسؤول في
  • سرايا المقاومة في صيدا، هلال حمود، بتهمة محاولة قتله، مع تحديد جلسة خاصة بها في أبريل المقبل. وأشارت المصادر نفسها إلى أن مسار
  • المحاكمات، سواء أمام القضاء العسكري أو أمام محكمة جنايات بيروت، يسير وفق الإجراءات المعتادة، وأن شاكر يلتزم بحضور الجلسات المقررة. يُذكر
  • أن شاكر كان قد سلّم نفسه للأجهزة المختصة في نوفمبر 2024 بعد سنوات طويلة قضاها داخل مخيم عين الحلوة جنوب لبنان، لتبدأ بعدها
  • إجراءات محاكمته في عدد من القضايا المفتوحة.
Image

هارموني هو إعلام موسيقي راقٍ، بصرياً وصوتياً، يجمع بين روح الفن العربي ومعايير الإعلام العالمي.

جميع الحقوق محفوظة هارموني - دغدغة التضاد © 2026.